عرض مشاركة واحدة
قديم 04-05-2020, 07:51 AM   #349
فؤادي بربع الظاعنينَ أسير
 
الصورة الرمزية s t r o k e r
رقـم العضويــة: 313187
تاريخ التسجيل: Apr 2014
الجنس:
المشـــاركـات: 5
مــرات الشكر: 6
نقـــاط الخبـرة: 10

افتراضي رد: ●● |نقاش الكتب الادبية || ●●

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كيلوا الذي يكتب مشاهدة المشاركة



لقد قرأت خوارق اللاشعور وفكرته الرئيسية غير مألوفة وغريبة عما هو معتاد.

أمّا أنا فلا أتفق معك في أن الوردي يريد إعادة بناء المجتمع دون الاهتمام بأي اعتبارات
وأن زمان كتاباته قد مضى، بل في رأيي هو من أحرص الذين يضعون للاعتبارات حسابا في عملية التغيير،
ويعيب على الذين يحاولون التغيير دون النظر إليها.

إن التغيير دون الالتفات إلى الاعتبارات هو فوضى. وليس معنى وصفه بالثائر
أنه كان يرى أن الخير كله في جانب الثائرين، بل كان يشير إلى أهمية ودور الجانبين
في عميلة التغيير: جانب الثائرين وجانب المحافظين.

فهو يقول إن المحافظين في مراحل التغيير يؤدون خدمة عظيمة "لأنهم حماة الأمن والنظام العام
ولولاهم لانهار المجتمع تحت وطأة ضربات الثائرين."

"فالثائرون كالطوفان الذي يجتاز السدود ويهلك الحرث والنسل" ولا بدّ من قوة أخرى تكبح جماحهم.

"قدمٌ تثبت المجتمع وأخرى تدفعه. والسير لا يتم إلا إذا تفاعلت هاتان القوتان..."

ويقول: بتنازع كل الحقائق التي تؤيد الناس في كلا الجانبين، تنبعث الحقيقة الوسطى التي تنفع الناس، وبها يتحرك المجتمع خطوة أو خطوات إلى الأمام، عوض أن يتعفن كالماء الراكد.

،

ثم إن هارون الرشيد خليفة عباسي، لا أموي.

لا ادري لم تحاول أن تفتش عن أخطائي لمجرد أني عارضت رأيك
عموماً، قل ما شئت
لكني لا أزال على رأيي.





هُناك على نهرِ العوجا جلستُ، فبكيتُ.


التعديل الأخير تم بواسطة s t r o k e r ; 04-05-2020 الساعة 08:17 AM
s t r o k e r غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس