تذكرني !
تابعنا على
Lupin III -  Jigen Daisuke no Bohyou منتديات العاشق

  •  Jigen Daisuke
  • Tenki no Ko
  • Tower of God
  • Kingdom
  • D.Gray-Man
  • Black Cat
  • !Tenki no Ko
  • Haikyuu 13
  • alt="Waga Seishun no Arcadia"
  • Remy
  • Kimi no Suizou
  • Touch
  • Miyori no Mori
  • Princess Tutu
  • Pokemon
  • Haikara-san
Fate Monster DVD Full Batch Evangelion Slam Dunk
  #1  
قديم 08-25-2018, 10:11 AM
الصورة الرمزية ✿ нaгuĸo  
رقـم العضويــة: 176830
تاريخ التسجيل: Dec 2012
الجنس:
المشـــاركـات: 153
مــرات الشكر: 48
نقـــاط الخبـرة: 81
افتراضي نهرٌ في غابة

بسم الله الرحمن الرحيم


أخيرًا بعد تردد، قررتُ فتح مدونة في المنتدى
ليست هناك ثيمة خاصة تدور في رأسي، لذا قد تشمل المدونة: يوميات، كتابات عن الأنمي، اهتماماتي، وأشياء أخرى ربما..



11:11


__________________


.Gon... You are light. Sometimes you shine so brightly, I must look away

التعديل الأخير تم بواسطة ✿ нaгuĸo ; 06-30-2020 الساعة 08:32 PM
رد مع اقتباس
7 أعضاء قالوا شكراً لـ ✿ нaгuĸo على المشاركة المفيدة:
قديم 08-27-2018, 04:40 AM   #2
مدققة بفريق العاشق للمانجا
 
الصورة الرمزية ✿ нaгuĸo
رقـم العضويــة: 176830
تاريخ التسجيل: Dec 2012
الجنس:
المشـــاركـات: 153
مــرات الشكر: 48
نقـــاط الخبـرة: 81

افتراضي رد: نهرٌ في غابة





الصورة: محاولة في التصوير الليلي من نوفمبر العام السالف.




في ليلة تساقط شهب البرشاويات التي أخبرتني عنها صديقتي قبل سنتين لأول مرة، حملتُ كاميرتي وحاملها ثلاثي القوائم لَعَلّي أحظى بفرصة في التقاط صورةٍ للشهب.
لكن يا للحماقة يا أنا، فهذا الأمر بحدّ ذاته يحتاج إلى خبرة طويلة في عالم التصوير. التقطتُ صورة لسماء الليل لكن لم تكن كما تصوّرتها في مخيّلتي. فعواميد الإنارة التي سكنت شارع البيت، أثّرت بشكلٍ سلبي على التصوير الليلي.

لهذا، تركتُ شأن التصوير مؤجّلةً إياه إلى أملٍ مستقبليٍّ كاذب.

واصلتُ صعودي على السلالم المؤدية إلى السطح الأعلى من المنزل لأمكث ساعة وتقر عيني بالتقاط شهاب يعبر سماءَ الليل.
ليلتها، استطعتُ رؤية شهابين لا غير. تصاعدت دقات قلبي عندما لمحتُ الأول. اجتاحني شعورٌ غريب؛ تلك الشهب تعبر السماء بطرفة عين، ولا تصدر أي صوت.

خلال الساعة التي مكثتُ فيها على سطح المنزل، بدأتُ أبني أحلام يقظتي.
أتخيّلني في منطقة هادئة وبعيدة تحيطها الغابات حيث أسمع في منتصف ليلها عواء الذئاب من كل صوب.
هناك، حيث سماء الليل كسجّادة متلألأة تضيؤها النجوم.
حينها، سأراقب عددًا لا يُحصى من الشهب، وعند رؤية كل شهاب سأتمنى أمنية من الأمنيات التي لم تتحقق...














.Gon... You are light. Sometimes you shine so brightly, I must look away

✿ нaгuĸo غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-30-2019, 03:47 PM   #3
مدققة بفريق العاشق للمانجا
 
الصورة الرمزية ✿ нaгuĸo
رقـم العضويــة: 176830
تاريخ التسجيل: Dec 2012
الجنس:
المشـــاركـات: 153
مــرات الشكر: 48
نقـــاط الخبـرة: 81

افتراضي رد: نهرٌ في غابة




هلوسات منطقة الراحة
_________________











عندما أقول إجازة الصيف، أتخيل مشهد فتى أنمي في شوارع طوكيو يتناول المثلجات بينما تذوب تحت حر الشمس وهو عائد من السوبرماركت بيده كيسة أغراض المنزل. أحيانًا أخرى أتخيلها كمشهد أنمي (أيضًا) حيث تستلقي فتاة تحت حرارة الشمس بملابسها الصيفية الخفيفة تضع ذراعها على جبهتها مُقاوِمةً الحر بينما يرنو صوت الصراصير في الخلفية.

لسبب ما، ترتبط إجازة الصيف في دماغي بهذه المشاهد. لكنها في الواقع، أبعد كل البعد عن ما هي عليه في مخيلتي. ففي الواقع هي مرتبطة بالخمول وصداع الرأس ودُواره ومشاهدة الكثير من مسلسلات الأنمي… مرتبطة بالسعي خلف الأهداف التي لا تتحقق، بالمكوث أسابيع في المنزل ببرده الصناعي. مرتبطةٌ بالهدوء وانعدام القلق، والكثير من أوقات الفراغ التي يمكن استغلالها بفُرصٍ لا تُعوّض. مرتبطةٌ بالتركيز على نفسي وتطويرها، التركيز على الرسم الكلاسيكي، الذي لا أتفرّغ له حقًا أثناء الفصول الدراسية، والعودة إلى السكتشات اليومية.

أحب إجازة الصيف، لا أمقتها. بل وأني لا أعرف كيف سأسمتر دونها بعد تخرجي حيث تعوّدنا على إجازةٍ صيفية سنوية مذ وطأت أقدامنا أراضي التعليم في المدرسة، والآن الجامعة!


لا أعلم كيف تبدو حياة ما بعد التخرج،لكن أتخيَّلُها تشبه إجازة الصيف. أتنقلُ ما بين يومٍ وآخر دوم همٍّ وقلقٍ يأكلاني ويهمّشاني. أبتعدُ عن الأجواء الأكاديمية التي أعيشها طيلة السنة، وعن أجواء الفتيات في الجامعة.

أخشى التمنّي، لكن جزءٌ منّي يتمنى أن تكون حياة ما بعد التخرج مشابهة لإجازة الصيف.
آسفة لأناي السابقة التي حاولت جاهدة للخروج من منطقة الراحة ونجحت في النهاية، وها أنذا أرى نفسي ألِجُها مجدّدًا دون مقاومة واحتساب للعواقب الوخيمة التي تتبعُ دخول هذه المنطقة.
في الحقيقة، بكل مثالب منطقة الراحة، أرى فيها استرجاعًا للذات. وأحيانًا يكون هذا الاسترجاع بمثابة غرقٍ عميق في بحر ذاتك لدرجة يصعبُ على نفسك انتشال ذاتك من ذاتك!







أحيانًا أتأمّل الحياة؛ لماذا يجب عليها أن تكون شاقة مُتعبة، ملأى بعلامات الاستفهام الثقيلة، مدسوسة بالمخاطر دون زر توقّف. لكن مآل هذه التساؤلات في النهاية هو أن هذه هي طبيعة الحياة، لا يمكننا سوى الاستمرار في فعل المقاومة...!














.Gon... You are light. Sometimes you shine so brightly, I must look away


التعديل الأخير تم بواسطة ✿ нaгuĸo ; 07-30-2019 الساعة 08:11 PM
✿ нaгuĸo غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-24-2019, 12:32 PM   #4
مدققة بفريق العاشق للمانجا
 
الصورة الرمزية ✿ нaгuĸo
رقـم العضويــة: 176830
تاريخ التسجيل: Dec 2012
الجنس:
المشـــاركـات: 153
مــرات الشكر: 48
نقـــاط الخبـرة: 81

افتراضي رد: نهرٌ في غابة




إجازة الصيف، وأشياء أخرى
______________________







حقوق الرسمة محفوظة للرسامة Mienar. حسابها عبر تمبلر: هنا



قاربت شمسُ إجازة الصيف على الغروب، وغدًا تشرُقُ شمسٌ جديدة في صفحة حياتي حيث سأبدأ يومي الأول كطالبة خريجة.
على نقيض إجازة صيف 2018 الملأى بالكسل، كانت إجازة صيف 2019 ممزوجة بعملٍ دؤوب وكسلٍ في آن. تدرّبتُ على الرسم، ركّزتُ على الرسم الكلاسيكي بالذات (ولو أنني لم أصل بعدُ إلى المستوى الذي أطمحُ إليه). كما أنني اقتنيتُ لوح رسم رقمي -تابلت- بعد بحثٍ عن ألواح الرسم الرقمية دام قُرابة الأسبوع.
بدأتُ الانخراط قليلًا في الرسم الرقمي، حتى أنني كنتُ أفكّر بجدية عن إمكانية إكمال دراستي في هذا المجال! لم أرسم سوى رسمتين رقميّتين، كما أن مهاراتي أقل من مبتدأة. لكن الرسم الرقمي أو الـ illustration سحَرَني سِحرًا!
لا أعلم، هل رغبات إجازة الصيف رغباتٌ حقيقة أم مجرّد رغبات نابعة من الملل؟




حقوق الرسمة محفوظة للرسامة Heikala. حسابها عبر تمبلر: هنا


حديثي عن الرسم لا ينتهي. لكن قبل الانتقال إلى أحاديث أخرى، أحبُّ التعبير عن مدى حبي للرسم.
الرسم هوايتي. هوايتي المفضّلة. ورغم حبي لها إلّا إنني لا أكرّس وقتي الكافي لها إلا في الإجازات. وكلما عُدتُ إليها، اكتشفتُ أنني لستُ في المستوى المطلوب. وهنا تبدأ هوّة تحطيم الذات بابتلاعي، لكني أقاومها وأرسم. أرسم وأرسم وأرسم. أرسم الشيء ذاته إلى أن أرضى عن الرسمة. وأعتقد أنني أحبُّ هذا الأمر فيني. مشكلي الانقطاع، وعدم المعرفة علامَ التركيز: أَعَلى الرسم الكلاسيكي أم الألوان المائية؟ رسم الأنمي أم الرسم الرقمي؟







مُعتادةٌ أنا الكتابة في دفتر يوميات. لكن حالما يحلّ الصيف، أهجر الكتابة فيه تمامًا فلا أجد تسجيلات لأيامي لأتساءل لاحقًا عن وجودي خلال الفترة التي لا أكتب فيها. لهذا أنا أكتب هنا، لأثبت لأناي المستقبلة أنني وُجدتُ!

ما فعلته خلال إجازة الصيف:
1. انضممتُ لنادٍ قرائي حيث قرأتُ كتابًا، وبدأتُ بآخر ولم أُنهه بعد.
2. رسمت.
3. جرّبتُ شيئًا جديدًا: اشتريت لوحَ رسم رقمي.
4. شاهدتُ عدة أنميات وقرأتُ مانغتين.
5. سافرتُ وأعادت السّفرة الروحانية إلى قلبي.
6. قابلتُ صديقتي مرّتين.
7. رتّبتُ غُرفتي!
8. لعبتُ مرتين بلوح التزلج.

أعتقدُ أن هذا كل ما فعلته.
قد تبدو إجازتي مملة، ولكني اسمتعتُ بها
أستمتعُ غالبًا بالمكوث في المنزل والقراءة ومشاهدة الأنمي أو الأفلام، والرسم، والكتابة لأصدقائي عبر البريد، إلخ... هناك الكثير مما يمكنني فعله بالمكوث في المنزل







إجازتكم سعيدة يا رفاق









.Gon... You are light. Sometimes you shine so brightly, I must look away


التعديل الأخير تم بواسطة ✿ нaгuĸo ; 08-24-2019 الساعة 08:21 PM
✿ нaгuĸo غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-30-2019, 02:13 AM   #5
مدققة بفريق العاشق للمانجا
 
الصورة الرمزية ✿ нaгuĸo
رقـم العضويــة: 176830
تاريخ التسجيل: Dec 2012
الجنس:
المشـــاركـات: 153
مــرات الشكر: 48
نقـــاط الخبـرة: 81

افتراضي رد: نهرٌ في غابة




تدوينةٌ قبل فواتِ الأوان
__________________



انقضى الأسبوع الأول لي كطالبة "خَرّيجة."
كان هادئًا، ودون أصدقاء، لأن جميع أصدقائي المقرّبين قد تخرّجوا الفصل السالف.
الجامعة مُقفرة دون أصدقاء.
كان الأصدقاء بمثابة الماء للنبتة، كلما رأيتهن عادت روحي لمكانها وأثمرت حُبًّا للحياة. كُنّ ضوئي في وحشتي وأيامي حالكة السواد. كُنّ بيتًا مُنفصلًا عن بيتي، يمنحنني الأمان والسلوى. على أني -ربما- قليلة الحديث حتى مع صديقاتي -كما يَقُلن عنّي- لكن مجرد رؤيتهن كانت تُسقط عن ظهري ثقل كل تذمراتي وغضبي.
أن أتفرغ من محاضراتي في وقتٍ مُتأخر من اليوم لأرى صديقتي تجلس بانتظاري برزانة على كراسي مخرج الطالبات، كان هذا كفيلًا بإضفاء ابتسامة على يومي المُرهِق.
الآن، لا شيء سوى العودة للبيت يُعطيني الشعور بالأمان والاستقرار.


لكن على الجانب الآخر لهذا الفصل، سُررت، بل دُهِشت، عندما رأيت أستاذي المفضل منذ سنتين يدخل القاعة ليقول ساخرًا: أوه، يبدو أنني أدرّس هذا الفصل.
يا لسعادتي القصوى حينها بمنظري الخارجي الهادئ واللامبالي! لم أتوقّع قط أن تلتقي دروبُنا مُجدّدًا بعد ذلك المساق الذي لا يُنسى في ربيع عام 2017! لم أتوقّع قط.
هذه نعمةٌ من نِعم الله التي لا تُحصى.


سُرعان ما انهالت عليّ الفروض الأكاديمية والواجبات والتساليم منذ الأسبوع الأول. لم نحظَ حتى بفرصة لاستيعاب وضعنا كطلاب سنة أخيرة!
لكن الآن، رغم أنف كل الفروض، أكتب هذه التدوينة التي قررتُ عدم تأجيلها لوقتٍ لاحق.

لم أعُد أكتب كما كنتُ سابقًا في دفتر اليوميات، وهذا أشعرني أنني أفقِدُ لُغتي شيئًا فشيئًا. لا أنا أكتب، ولا أنا أقرأ. لهذا قد تساعد الكتابة هنا على تنشيط ذهني.









Shimada Kai, 3-gatsu no Lion


صورة قريبة إليّ. اعتمدتها لقرابة السنة كخلفية في إحدى مواقع التواصل الاجتماعي وأأبى تغييرها.

كتبتُ ذات مرة في دفتر يومياتي:


أشعرُ أنني، وكل ما حولي، يجري بسرعة.
لا أستطيع حتى التوقف لوهلة كي أستوعب هذا الجريان الهائل لكل ما حولي!


لا أعلم خلف ماذا أركض ولماذا أركض، لكنني أركض. سواءً توقفتُ أم استمرّيتُ في الركض سيداهماني التوتر والقلق لا محالة. حتى في لحظات هدوئي، أشعر أن شيئًا ما يدفعني للركض في اللااتجاه. يصعبُ عليَّ تذكر لحظة هادئة بكل ما فيها: لا أفكار ولا قلق، ولا توتر، لا تفكير في المستقبل ولا هم...




الهُدوءَ يا الله، نسألُكَ الهدوءَ...











.Gon... You are light. Sometimes you shine so brightly, I must look away

✿ нaгuĸo غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-02-2020, 12:21 PM   #6
مدققة بفريق العاشق للمانجا
 
الصورة الرمزية ✿ нaгuĸo
رقـم العضويــة: 176830
تاريخ التسجيل: Dec 2012
الجنس:
المشـــاركـات: 153
مــرات الشكر: 48
نقـــاط الخبـرة: 81

افتراضي رد: نهرٌ في غابة




لحظةُ الاستنَارة
____________


لإجازة الصيف معانٍ عدة، أحدها العودة إلى ارتياد منتدى العاشق؛ فلسببٍ ما، أصبح العاشق مرتبطًا بإجازات الصيف.
تغيبي عنه للأشهر الماضية لا يعني أنني لن أرتاده مجددًا، فقد أصبح محطّةً صيفيّةً لا بُد منها!

في أيام الجامعة، بالكاد ألقى وقتًا لنفسي كي أمارس فيه هواياتي. لا أقول أنني أقضي جُلّ وقتي بالإنتاجية والعمل، فمعظمه يضيع بين صفحات التواصل الاجتماعي. ومع ذلك لا أجد نفسي أمارس هواياتي بدلًا من إهدار الوقت في مواقع التواصل. لذا فالإجازات هي الوقت الوحيد الملائم للهوايات، وبالفعل قد عُدتُ لهواياتي مع بداية الإجازة!

لديَّ الكثير لأثرثر عنه في هذه التدوينة.
عندما أعود للتدوينة السابقة والوقت الذي كتبته فيها، يا إلهي، أدرك كمّ الأشياء التي تغيّرت بحق في حياتي! فنحن لا نلاحظ التغييرات إلا بعد العودة إلى الوراء، وفي حالتي، العودة إلى مدونة مهجورة منذ أغسطس 2019.
لاحظتُ أنني أهوى هجر تدويناتي. لهذا لا أفكّر بفتح تدوينة للكتابة الجادة لعلمي أنني سوف أهجرها في نهاية المطاف.

ما الذي تغيَّر يا تُرى؟
في الحقيقة، الأستاذ المفضل الذي تحدّثتُ عنه في التدوينة السابقة وحقيقة أنه درّسني مجددًا، قد غيَّرا كل شيء... كُلّ شيء! لا أزال أنذهل حينما أعود للخلف وأتذكر الصدفة التي جعلتنا نتقابل مجدّدًا بعد سنتين ونصف.
هناك اقتباسٌ قريب لقلبي من رواية "لا قدّيسون ولا ملائكة"
"لأنك في لحظة استنارة واحدة قد تكتشفين ما كنتِ تبحثين عنه طيلة سنين بلا جدوى. المهم أن لا ندمّر أنفسنا قبل أن تحين تلك اللحظة"
أشعر أنّ لقائي مجددًا بالأستاذ والأمور التي ساعدني على اكتشافها في نفسي، هي تلك اللحظة المستنيرة في حياتي!
أتعلمون، إنه أحد أولئك الأساتذة الذين لا يكتفون بمهمّة التدريس، بل يذهبون لأبعد من ذلك. أساتذة ينبضون بالشغف، ويكتشفون الحجر الذي يحتاجُ صقلًا كي يصبح بلورةً مشعة... هكذا فضل هذا الأستاذ لديَّ، لقد اكتشفَ منذ سنوات الحَجَر الذي يحتاجُ صقلًا في نفسي، لكني كنتُ أكثر جهلًا من أن أتبع ما قاله لي. بعد سنوات أدركتُ أنه كان محقًا في ذلك اليوم من أبريل عام 2017!
وحده الوقت ما يمكّننا من كشف الحقيقة.
عندما صرّحتُ له أنه كان محقًا، وأنه كان من الأجدر بي أستمع إليه عوضًا عن العناد الذي قادني للجحيم، قال لي أننا أحيانًا نحتاج معرفة ما يراه الآخرون فينا، لأننا لا نستطيع رؤية كل شيء في أنفسنا.
أبدًا لن أنسى ذلك الحديث معه... أبدًا...
"كنتُ عمياء، لكنَّك رأيتَ كلَّ شيء في تلك اللحظة"

صحيح أنني كثيرًا ما أندم على قراراتي السابقة التي اتَّخذَتْها أناي المراهقة ولم أكتشف أنها كانت كلها أحلام وهمية إلا مؤخرًا، إلا أنني أذكّر نفسي دائمًا بأن الله وحده من يعلم خبايا الأقدار. لأننا في النهاية بشر قصيرو النظر، ولا نكاد نرى إلا ما بين أيدينا، فيكون من السهل علينا تمنّي ما نظن أنه الأخْيَر لنا. لكن عندما تمر بنا السنون، نكتشف أن لماذا الله اختار لنا ما اختار، ونكتشف الخير الذي يخبّئه لطف الله لنا، فقط بعد مرور السنوات...!
لذا، لستُ نادمة على قراراتي السابقة إذا كانت تلك القرارات وحدها ما ستوصلني للعمل كمساعدة تدريس مع أستاذي المفضل، وإذا كانت تلك القرارات التي ندمتُ عليها وحدها ما جعلتني أكتشف شغفي الحقيقي. بل إني ربما كنتُ سأندم على عدم اتخاذي ذلك القرار.
أنا الآن على أعتاب التخرج، ولم يبقَ لي سوى فصلٌ دراسي واحد، لكني أستطيع القول أنَّ جوهر رحلتي الجامعية كطالبة بكالوريوس تكمن في المنعطفات الصغيرة التي عبرت بها، مثلًا كمادة حُرة لم يعلم سوى الله أنها وأستاذها سوف يغيّران كل شيء! بل إني اكتشفتُ أن الوجهة لم تكن سواى سرابٍ آمنتُ بوجوده، وأن المحطات التي عبرتها أثناء سعيي خلف السراب هي الحقيقة بعينها!
وهكذا، كان جين والد غون محقًا عندما قال: "عليك أن تستمتع بالمنعطفات الصغيرة على أكمل وجه، لأنك ستجد فيها ما هو أهم من وجهتك."








يا إلهي، أخذتني الكتابة ولم أبدأ بالعمل على مهامي بعد!
رغم أنها إجازة الصيف إلا أنني أيضًا أعمل عملًا جزئيًا كمساعدة أبحاث لدى مشرفة البحث التخرج الكثير لأنجزه لكني هنا أتهرّب بالكتابة (:



إجازة سعيدة لكل من يقرأ هذه التدوينة!









.Gon... You are light. Sometimes you shine so brightly, I must look away


التعديل الأخير تم بواسطة ✿ нaгuĸo ; 06-02-2020 الساعة 05:48 PM
✿ нaгuĸo غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-28-2020, 04:11 PM   #7
مدققة بفريق العاشق للمانجا
 
الصورة الرمزية ✿ нaгuĸo
رقـم العضويــة: 176830
تاريخ التسجيل: Dec 2012
الجنس:
المشـــاركـات: 153
مــرات الشكر: 48
نقـــاط الخبـرة: 81

افتراضي رد: نهرٌ في غابة




البحث عن الهُدوء المَفقود


ـــــ








"أنا عجوزٌ، رأسي في ألمٍ دائم؛ ظهري يوجعني؛ بطني يوجعني" أفصحتُ بها مازحةً لأحد أفراد المنزل.
اليوم فورما رفعتُ رأسي من الوسادة، هاجَ رأسي ألمًا خلته سيهدأ بعد احتساءِ كوبٍ من شاي كرك. لكنه لم يهدأ.
أنا عجوزٌ عشرينية أريدُ استعادة عشريناتي!


هذه الأيام هادئة ظاهريًا، ومُضطربة داخليًا. أساسًا، متى عمَّ الهدوءُ رأسي؟ أحاول بيأس التحكّم في أفكاري لكن دون فائدة.
قبل سنتين، كتبتُ لصديقتاي في إحدى مجموعات الواتس-أب:
"لكن لوضعي الرّاهن وبحثي الدائم عن هدوءٍ لا وجود له، سأقول أني أريد العَيْشَ في الريف."
ويا للمُصادفة! كل ما أفكّر به هذه الأيام قريةٌ سويسريّةٌ نائيةٌ واقعةٌ في وادٍ جبليٍّ بجبال الألب. هناك حيث لا شيء سوى أيامٍ بسيطةٍ، أسترجعُ فيها فكرة تفاهة نفسي وكل شيء أمام عَظَمة الجبال. أستيقظُ كل يومٍ صباحًا مع أمي حيث نتاولُ فطورًا ريفيًّا مُكوَّنًا من المربى والخبز الطازجَيْن. ثم أتجوّل أنحاء القرية أتنفّسُ رائحةَ نقاءٍ. دون هاتف، دون مواقع تواصل اجتماعي، دون وجوهٍ مألوفةٍ وأعرفها، دون ثرثرةٍ، فقط أنا وكاميراتي، وصمتٌ وهدوءٌ مطلقَين؛ وربما حتى دون كاميرا...
أكادُ أستشعرُ الصمت والهدوء في مخيّلتي وأنا أكتب...
لكن أحيانًا أتساءل، حتى لو بلغتُ مبتغاي في تلك القرية السويسرية النائية، هل سأضمن هدوء البال وراحةً من الأفكار؟ ربما، وربما لا..
حسب الفلسفة الرواقية -والتي أصبحتُ مهوسةً بها مؤخّرًا- فإننا نحن فقط من نستطيع إنقاذ أنفسنا من أفكارنا لأننا نحن من نملك قدرة التحكّم بها، المكان والزمان لا يهمان.
حسنًا، تطبيق أفكار الرواقية والعمل بفلسفاتها ليسا سهلَين كما هي القراءة عنها. لكن لنا شرف المحاولة في نهاية المطاف.


كتابة هذه التدوينة جعلني أدرك كيف أن الكتابة تخفف ثقل أفكاري، فأنا لم أكتب في دفتر يومياتي منذ التّاسع من يونيو أو ما حوله!





تلقّيتُ اليوم رسالة رفض من جهةٍ قدّمتُ فيها عملًا تصميميًا لعرضه. لم أغضب، لم أحزن، لم أندم، ولم أُطِل التفكير في الأمر، إنما سُرِرتُ لأنني حاولتُ ولم أُفوّت فرصة التّقديم! فنحنُ لنا شرف المُحاولة في نهاية المطاف!








.Gon... You are light. Sometimes you shine so brightly, I must look away


التعديل الأخير تم بواسطة ✿ нaгuĸo ; 06-29-2020 الساعة 02:54 PM
✿ нaгuĸo غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع نهرٌ في غابة:
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لا غابت الشمس لعب دورها القمر .... العضيم القسم الأدبي 6 09-19-2011 02:40 AM
انت في غابة /ختبار من سبيستون/ رائع بريق الأمل القسم العام 3 12-22-2010 07:43 PM
حول سطح مكتبك الى غابة مثلجة و رائعة العاشق 2005 أرشيف قسم البرامج 0 02-15-2010 02:00 AM
غابت شمسى soma elgabry قسم الأدب العربي و العالمي 3 12-11-2009 01:54 AM
خربشات من وحي قلم عابث .!! دمعه قهر القسم العام 3 08-20-2008 12:38 AM

الساعة الآن 12:10 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.

كُل ما يُكتب أو يُنشر في منتديات العاشق يُمثل وجهة نظر الكاتب والناشر فحسب، ولا يمثل وجهه نظر الإدارة

rel="nofollow" maxseven simplicity and clarity